احباب كوم

اهلا بكم و نحن فريق العمل الخاص بمنتدى نرحب بكم و نتمى لكم جولة سعيدة في المنتدى

منتديات احباب كوم


    اعظم انسان

    شاطر
    avatar
    saby
    المساهمات1
    المساهمات1

    عدد الرسائل : 16
    الوطن :
    نزيم الجزائري : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">مرحبا بكم في منتدى نزيم الجزائري</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    تاريخ التسجيل : 18/01/2008

    اعظم انسان

    مُساهمة من طرف saby في السبت فبراير 16, 2008 10:01 pm

    فماذا كان صلى الله عليه وسلم يُحب ؟
    لنحاول التعرّف على بعض ما يُحب لنحبّ ما أحب صلى الله عليه وسلم .
    قال أنس رضي الله عنه : إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس : فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام ، فقرّب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزاً ومرقا فيه دباء وقديد ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة . قال : فلم أزل أحب الدباء من يومئذ . رواه البخاري ومسلم .

    ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيباً أحب الطِّيب والجنس اللطيف
    قال عليه الصلاة والسلام : حُبب إليّ من الدنيا النساء والطيب ، وجُعلت قرة عيني في الصلاة . رواه الإمام أحمد والنسائي .
    وحُبه صلى الله عليه وسلم للطيب معروف حتى إنه لا يردّ الطيب .
    وكان لا يرد الطيب ، كما قاله أنس ، والحديث في صحيح البخاري .
    وكان يتطيّب لإحرامه ، وإذا حلّ من إحرامه ، كما حكته عنه عائشة رضي الله عنها ، والحديث في الصحيحين .
    قالت عائشة رضي الله عنها : كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم عند إحرامه بأطيب ما أجد . رواه البخاري .

    ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيباً أحب الطيّبات والطيبين .
    سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة فقيل : من الرجال ؟ فقال : أبوها . قيل : ثم من ؟ قال : عمر بن الخطاب ، فعدّ رجالا .

    فما كره الطيب أو النساء إلا منكوس الفطرة !
    وما على العنبر الفوّاح من حرج = أن مات من شمِّـه الزبّال والجُعلُ !!

    وأحب صلى الله عليه وسلم الصلاة ، حتى إنه ليجد فيها راحة نفسه ، وقرّة عينه .
    فقد كان عليه الصلاة والسلام يقول لبلال : يا بلال أرحنا بالصلاة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

    بل إن الكفار علموا بهذا الشعور فقالوا يوم قابلوا جيش النبي صلى الله عليه وسلم : إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد . رواه مسلم .
    وشُرعت يومها صلاة الخوف .

    فهذا الشعور بمحبة الصلاة علِم به حتى الكفار !
    ومن أحب شيئا أكثر من ذِكره ، وعُرِف به .

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل . رواه البخاري ومسلم .

    وكان صلى الله عليه وسلم يحب الزبد والتمر . رواه أبو داود .

    وما هذه إلا أمثلة لا يُراد بها الحصر .

    ولكن السؤال الذي يطرح نفسه :
    هل نجد الشعور الذي وجده أنس بن مالك رضي الله عنه الذي أحب ما أحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعاً لمحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

    اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 1:35 am